السلامه للجميع

( أ ) السلامة من الحرائق، ويجب بناء عليه معرفة الجميع بما يلي:

  1. طريقة الاستجابة – أثناء التدريب الوهمي – لإجراءات التعامل مع الحريق .
  2. الوسائل التي يتم بها التبليغ عن الحريق .
  3. التبليغ عن الحريق .
  4. استخدام وسائل إطفاء الحريق الموجودة في بيئة العمل .
  5. طرق إخلاء مكان الحريق.
  6. طرق المخارج، ومخارج الطوارئ، ونقاط أجهزة إنذار الحريق بجميع مرافق بيئة العمل .
  7. التدريب العملي على استخدام طفايات الحريق .

( ب ) السلامة المهنية العامة ، ويجب فيها معرفة ما يلي:

  1. إجراءات التبليغ عن المخاطر بكل أنواعها صغيرها وكبيرها.
  2. احتياطات الوقاية من الإصابات أو الحوادث الناجمة عن المخاطر، وطرق الإبلاغ   عنها.
  3. ما يجب اتباعه من إجراءات في حالة حدوث إصابة أثناء العمل وكيفة التعامل معها.
  4. طرق الوقاية من الأخطار الكهربائية والكيميائية والفيزيائية والنووية وما شابهها من أخطار .
  5. وسائل السلامة من مخاطر الآلات والأدوات التي تستخدم أثناء أداء العمل .
  6. الوقاية من آلام إصابات الظهر الناجمة عن العمل في البيئة الوظيفية.

ثانياً: تقديم الإدارة  للتدريب على الوقاية من المخاطر المحتملة:

ستقوم الإدارة أو القسم الذي ينتمي إليه الموظفون – ذكورا كانوا أو إناثا، أكاديميين كانوا أو إداريين، وبصرف النظر عن مراكزهم الوظيفية – بتوفير التدريب المتطلب المناسب لطبيعة عمل كل موظف أو موظفة، وذلك في سبيل تبصيرهم باحتمالات المخاطر التي قد يتعرضون لها أثناء عملهم، وطرق معالجتها أو الحد منها، أو على أقل تقدير الوقاية منها متى اقتضى الأمر.

فرق الطوارئ:

سوف يتواجد أفراد السلامة والأمن لاتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع وقوع الحوادث ما أمكن ،وتقديم يد العون متى تم طلبهم للمساعدة في حالات الطوارئ والأزمات أو الحوادث، وبناءً عليه ، فإن دورهم هو التعاون فور طلبهم حيال هذا الأمر. ولذا فإن الجميع مطالب بإخطار الجهة المعنية وإبلاغها فور حدوثه دون تردد أو تأجيل، خاصة متى كانت تلك الحالة تستوجب التدخل الفوري.

إجراءات التعامل مع حالة الطوارئ:

لجامعة تبوك خطة طوارئ وأزمات، حيث أنه عند تشكيل لجان الطوارئ والأزمات يجب الأخذ بعين الاعتبار مشاركة كل الإدارات، حيث أن لكل إدارة دوراً مرسوماً سلفا يشمل التعامل مع الحالة الطارئة بالطرق المناسبة، وكذا تنفيذ الخطة المناطة بها لإعادة تأهيل المنطقة المنكوبة التي أصابتها المخاطر ، بل إن واجب تلك الإدارة يتعدى ذلك ليشمل إحاطة المسؤولين في الجامعة بمنطقة الكارثة أو المخاطر، وبكل صغيرة وكبيرة حيال تلك الكارثة أو حالة الطوارئ، وذلك من أجل مناقشتهم في كل الوسائل المستخدمة أو البديلة لإعادة تأهيل منطقة الكارثة أو الخطر الواقع. لهذا ، فإن كل إدارة من إدارات الجامعة المشاركة في خطة الطوارئ يتوجب عليها معرفة دورها على الوجه المطلوب عند حصول حالة الطوارئ بصرف النظر عن طبيعتها وحالتها.

طفايات الحريق والإلمام بشأنها:

يجب التأكد من الإجراءات التالية قبل استخدام الطفاية:

  • إخلاء كل من يمكن تعرضه لخطر مباشر أو غير مباشر.
    • انحصار الحريق في المنطقة التي نشب فيها.
    • إبلاغ الجهات المعنية بالحريق حسب أرقام الاتصال المخصصة لذلك، وتشغيل جهاز إنذار الحريق في كل مرافق المنشأة.
    • مغادرة الموقع فوراً إذا فشلت الجهود في إطفاء الحريق الناشب، وذلك بعد التأكد من وجود مهرب آمن.
    • التأكد من حالة طفاية الحريق وإذا ما كانت تعمل بكفاءة أم لا.
    • الدراية التامة بكيفية استخدام طفاية الحريق وخراطيم المياه والتدريب على ذلك بشكل مهني عملي .
    • تجنب مكافحة الحريق في حالة عدم القدرة على ذلك والتوجه لأقرب مخرج ثم إحكام إغلاقه بعد الإخلاء الخروج.
    • التعرف على جميع مخارج الطوارئ في محيط العمل .
    • v  تجنب استخدام المصاعد أثناء نشوب الحريق .
    • سرعة التصرف دون ذعر ولا ارتباك.

سلامة الطلبة والطالبات:

تعد سلامة الطلبة والطالبات من أهم أولويات أي جامعة أو صرح أكاديمي ، لذا فإن من الرعاية التي يجب أن ينالها جميع طلبة الجامعة وطالباتها سلامة بيئة العمل التي هم بها، سواء أكانت تلك البيئة مرافق تعليمية، أم إدارية، أم معامل، أم مختبرات، أم ورش عمل، حيث يتوجب على الجامعة عمل ما بوسعها في درء ما قد يحيط بالطلبة والطالبات من مخاطر قد تنشا عما يقومون به من أعمال يومية داخل تلك المرافق، وتوعيتهم قدر الإمكان بكيفية اتباع إجراءات منع وقوع الإصابات، وتطبيق قواعد السلامة المطلوبة أثناء استخدام تلك المرافق، وعملهم كفريق واحد عند حدوث أي مخاطر ناجمة عن ذلك.

  وتصبح السلامةُ – بوصفها متطلبا أساسيا في جميع مرافق الجامعة التعليمية منها على وجه الخصوص – طوال يومهم التعليمي والتدريبي ركناً من أهم الأركان التي لها نتائج إيجابية على الطلبة حتى تسلم أرواحهم من أي خطر قد يهددهم أثناء تواجدهم في مواقع الجامعة ، لذا فإن السلامة – رغم كونها من مسؤوليات الجامعة نفسها – إلا أنها أيضا من مسؤولية الطالب نفسه ،فعليه المساهمة في تحقيق أهدافها حتى نضمن بيئة عمل تعليمية خالية من المخاطر، فدور الطالب مقترن بدور الجامعة في هذا الشأن ، وقد يجهل الطالب نفسه طبيعة الحوادث التي قد يتعرض لها أثناء تواجده داخل المرافق التعليمية، فعلى سبيل المثال لا الحصر يعد السقوط والانزلاق والصدمات الكهربائية والحريق من أكثر الحوادث التي يتعرض لها الطلبة والطالبات أثناء أداء مهمتم، ولذلك فقد بات لزاما على الجامعة توعية الطلبة والطالبات جميعا بكيفية السلامة من مثل تلك الحوادث، وذلك عبر إعطائهم دورة تدريبية لمدة يوم على أقل تقدير قبل بدء أداء عملهم داخل المرفق نفسه. ليس هذا فحسب، بل إنه يتوجب على مسؤولي السلامة داخل الجامعة معرفة طرق التعامل مع كل حالة من حالات الحوادث على حدة، خاصة متى عرفنا أن طرق الإخلاء والتعامل مع الطلبة تختلف عنها مع الطالبات، متى أخذنا بعين الاعتبار طبيعة بيئة المرأة وعملها في بلادنا.

الإعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.